بقلم: مروة عبد الحميد الفقى – حسن عصام الدين طلبة
قالت " مروة " :
أحذرك .. واخشى عليك فى بحور عشقى من الغرق
أحذرك .. من نار أشواقى أن تحترق ، ومن لهيب تحنانى أن تفنى حتى الوله
أحذرك .. فجنون عشقى دولة ، حدودها مقلتى ومينائها بين يدى
أحذرك .. فأنا فى العشق ﻻ أعرف السكون ، كالنجوم تدور فى الفلك
فقلت لها : ..
إن كان عشقك بحور ، فسفينتى لا تعرف الغرق ..
وإن كان نارا فعشقك بردا وقلبى يحب ولا يحترق ..
وإن كان حدوده مقلتيك فيال عمق تلك المقلتين العذبتين وما احلاه فيهما الغرق ..
وتلك كفيك ميناء يلاطف القلب فيهوى فى تلك الكفوف أن يرسو ولا يفترق ..
وإن كان عشقك كواكب ونجوم ، فأنا المفتون بذلك الفلك ..
فقالت :
أحذرك .. فأنا إمرأة من نار ونور وشهاب أفﻻكى لهيب يضىء ليشعلك
أحذرك .. من خمر رضابى حد التيه سيثملك ، ستغيب فى لحظة جنون عن عالمك
أحذرك .. من شهد الجنان هزيانى ستبحر فيه حتى الغرق
وأنوثتى ثورة كل العاشقين ، صاخبة صارخة وفيها تذوب حتى أنك لن تعرف ما ألم بك
أحذرك .. فالعشق جنون وثورة حنين ، تتوه فيه وتتخطى فيه حدود الوله
ها أنا ثﻻثا وللمرة اﻷخيرة ياعاشقى
أحذرك ........احذرك ........أحذرك
فقلت لها :
وإن كان رضاب شفتيك جائزة للفائز بعشقك ، فأنا القتيل الذى لا يثمله شهد شفتيك ويهوى المزيد وإن هلك ..
وإن كان عشقك سيدتى ثورات وهزيان وصخب فأنا فارس هذا المعترك ..
وإن كانت أنوثتك تذيب قلوب العاشقين فصدرى ميدان تذوب فيه لهفة العشق وتنتشى فالقلب لها ولك وما ملك ..