أحمد ابراهيم
أقسم لك سيدتى ماكتبت
أشعارا الا لك
وما أستهوتنى روح العشق
أبدا الا اليك
ماعرفت سيدتى طعم السكر
الا من رضاب شفتيك
ولامرة عشقت فيها القمر
الا لما أستدار ولمع
كبريق عينيك
شربت كل الخمور منها
ماسكرت
ورشفة واحدة من شهد
شفاهك
ماعرفت أسمى من أسمك
مادريت
سيدتى . مولاتى . أميرتى
ماجئت أنظم لك أشعارا
فقط أريد أن أسكن
عينيك
حاولت البعد عنك
مادريت أى سبب شدنى
اليك
هزنى من أعماقى
وبعثر فكرى وصرت أدندن
أسمك
وفى نوبات نومى أنادى
عليك
ياترى ماهذا سيدتى
قارئة فنجانى
تشاور لى عليك
أنك حبيبتى وأخاف أنا
عليك
لكنى لاأصدق العرافات
فسألت القلب عنك
فاأهتزت الآوتار وزادت
نبضاتى
وأشارت كل نبضاتى
اليك
هذا عنى أنا
وقعت مغشيا يصارعنى
هواك
لولا حبك لى
حتى أسمى ماكنت
دريت
