خالد حجازي
يا حباً ألبسني معطفاً وأمانٌ
يا حباً يقال فيه الموالٌ والأمثالٌ
يا حباً سطرهُ أمريء القيس
وحافظ وشوقي وأبو تمامَُ
يا أنشودة الندى برحيق البستانٍ
يا ياقوتةٍ مطعمةُ بروائح الورد والريحانِ
يا حباً منتصباً كما الفارس فوق ظهر الحصانُ
يا حباً أستمد منه ألهامي
يا كل شطأني ويا كل سنابل الخير
يا حباً ينبع من الوجدانُ
يا بلسماً يمحو الحزن من أيامي
يا رٌباعية الخيامُ طافت أرجاء ألأكوانٌ
يا قصةِ تُروى في ربوع الصبيانُ
يا حباً مرسومِ على الشفتانٍ
وبين خط الجفن والعينانٍ
يا حباٌ ينثر عذب النسيم على الأغصانٌ
يا قصيدة الأطلالٍ غنتها سومه
لكل عاشقٍ كان من الرهبانٍ
يا حٌلم جميلاٌ لونته ريشةٌ فنانٍ
يا حباً حملته أجنحةٍ الحمامٌِ
فصار مرسالٍِ للغرامُ
يا حباٌ أشعل قناديل الشوق
وأضاء أطرافٌ المكانٍ
يا حباٌ ألتمس منه الدفيء
وأتوارى فيه من قسوةٍ الزمانٌ
يا طلت الهلالٌ حين
يناجي الصائم أنا الظمأنُ
يا حباً أرتوي بيه الدمعِ
وفاض بالشوقٍِ مفجراً ينابيعٌ
لا تحتويها أنهارا
يا حباٌ تملك جنوني بقوةٍ وعنفوانٌ
يا كأسِ أمتلئ بالغرامُ
فما عُدت أدري لما أنا سكرانُ
يا حباً توارت له الأحزانٍِ
وانطوت فتناثرت للورى غٌباراً
يا سيلٌِ من الغيث يٌصبُ
فنبتت بيه زهراً ونبت ٌوريحانٍ
يا حباً ملأ الضفاف خضرةً ونضرةً
بمشيئة الله الخالقٍِ الرحمنٍ
يا حباً يقال فيه الموالٌ والأمثالٌ
يا حباً سطرهُ أمريء القيس
وحافظ وشوقي وأبو تمامَُ
يا أنشودة الندى برحيق البستانٍ
يا ياقوتةٍ مطعمةُ بروائح الورد والريحانِ
يا حباً منتصباً كما الفارس فوق ظهر الحصانُ
يا حباً أستمد منه ألهامي
يا كل شطأني ويا كل سنابل الخير
يا حباً ينبع من الوجدانُ
يا بلسماً يمحو الحزن من أيامي
يا رٌباعية الخيامُ طافت أرجاء ألأكوانٌ
يا قصةِ تُروى في ربوع الصبيانُ
يا حباً مرسومِ على الشفتانٍ
وبين خط الجفن والعينانٍ
يا حباٌ ينثر عذب النسيم على الأغصانٌ
يا قصيدة الأطلالٍ غنتها سومه
لكل عاشقٍ كان من الرهبانٍ
يا حٌلم جميلاٌ لونته ريشةٌ فنانٍ
يا حباً حملته أجنحةٍ الحمامٌِ
فصار مرسالٍِ للغرامُ
يا حباٌ أشعل قناديل الشوق
وأضاء أطرافٌ المكانٍ
يا حباٌ ألتمس منه الدفيء
وأتوارى فيه من قسوةٍ الزمانٌ
يا طلت الهلالٌ حين
يناجي الصائم أنا الظمأنُ
يا حباً أرتوي بيه الدمعِ
وفاض بالشوقٍِ مفجراً ينابيعٌ
لا تحتويها أنهارا
يا حباٌ تملك جنوني بقوةٍ وعنفوانٌ
يا كأسِ أمتلئ بالغرامُ
فما عُدت أدري لما أنا سكرانُ
يا حباً توارت له الأحزانٍِ
وانطوت فتناثرت للورى غٌباراً
يا سيلٌِ من الغيث يٌصبُ
فنبتت بيه زهراً ونبت ٌوريحانٍ
يا حباً ملأ الضفاف خضرةً ونضرةً
بمشيئة الله الخالقٍِ الرحمنٍ
