علي وطّــاس
في سورة يوسف ذكر القميص ست مرات
الاولى في الآية 17 : " و جاءو على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصير جميل و الله المستعان على ما تصفون "
الثانية الاية 24 : " و استبقا الباب و قدت قميصه من دبر و الفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم "
الثالثة الاية 25 : " قال هي راودتني عن نفسي و شهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت و هو من الكاذبين "
الرابعة الاية 26 : " و ان كان قميصه قد من دبر فكذبت و هو من الصادقين "
الخامسة الاية 27 : " فلما راى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم "
السادسة الاية 92 : " اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي يات بصيرا و اتوني باهلكم اجمعين "
و في الاية 96 : ذكر القميص بضمير الغائب و لم يذكر بالاسم : " فلما أن جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون "
الثانية الاية 24 : " و استبقا الباب و قدت قميصه من دبر و الفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا الا ان يسجن او عذاب اليم "
الثالثة الاية 25 : " قال هي راودتني عن نفسي و شهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت و هو من الكاذبين "
الرابعة الاية 26 : " و ان كان قميصه قد من دبر فكذبت و هو من الصادقين "
الخامسة الاية 27 : " فلما راى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن ان كيدكن عظيم "
السادسة الاية 92 : " اذهبوا بقميصي هذا فالقوه على وجه ابي يات بصيرا و اتوني باهلكم اجمعين "
و في الاية 96 : ذكر القميص بضمير الغائب و لم يذكر بالاسم : " فلما أن جاء البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا قال الم اقل لكم اني اعلم من الله ما لا تعلمون "
- ذكر القميص بالاسم مباشرة في خمس ايات ملحقا به ضمير الغائب للدلالة على صاحب القميص ( قميصه ) اي قميص يوسف لانه كان دليلا ماديا لاثبات حالة وقعت ليوسف
و اخفى الله اسم يوسف و ذكره فقط بالضمير لان يوسف بريء من كل هذه الادعاءات فحفظ له اسمه ان يقرن بالافتراء
و الحالات الخمس تحتمل التكذيب و الطعن في صدقها و مصداقيتها و يوسف منها بريء
و اخفى الله اسم يوسف و ذكره فقط بالضمير لان يوسف بريء من كل هذه الادعاءات فحفظ له اسمه ان يقرن بالافتراء
و الحالات الخمس تحتمل التكذيب و الطعن في صدقها و مصداقيتها و يوسف منها بريء
1- فالذئب لم ياكل يوسف و قميصه الملطخ بالدم هو تمويه من اخوته لاقناع والدهم ونفي الجريمة عن انفسهم فذكر القميص بالاسم منسوبا ليوسف بضمير الغائب لانه الدليل المادي على براءة يوسف من الادعاء و حفظ اسم ( يوسف) فذكره بالضمير فقط
2- و لما الفيا سيدها لدى الباب كذبت زليخة حين قالت " ما جزاء من اراد باهلك سوءا " فشهد الشاهد من اهلها ان القميص ( قميص يوسف ) اذا كان مقدودا من الامام فيوسف كاذب و ان كان القميص مقدودا من الخلف فيوسف بريء فذكر القميص هنا ايضا بالاسم مقرونا بضمير الغائب المنسوب الى يوسف لانه الدليل المحسوس على براءة يوسف و حفظ الاسم من موقع الشبهة و الافتراء
3- العزيز يتاكد من ان القميص مقطع من الخلف فتاكد من براءة يوسف و ذكر القميص بالاسم منسوبا الى يوسف بضمير الغائب لآنه الدليل المرئي على يراءته و بقي اسم يوسف محفوظا
4- وحين اصبح القميص معجزة من معجزات الانبياء قال يوسف " ادهبوا بقميصي هذا " و كان بالامكان ان يقول يوسف " ادهبوا بقميصي " دون الحاجة الى اضافة اسم الاشارة " هذا " و المعني سيكون تاما و وافيا و نفهم ان القميص هو قميص يوسف و لكن الله تبارك و تعالى اضاف اسم الاشارة " قميصي هذا " للدلالة على انه ليس القميص المشكوك فيه و الذي كان مجالا للطعن و الظن و الجريمة و الافتراء انما هو قميص الطهر و العفاف و النبوة قميص البسه الله يوسف حين ولاه حكم مصر و بذلك ستصدر من ملامسته وجه يعقوب معجزة الاهية حيث يعود مبصرا لان رائحة يوسف الطاهر البريء فيه و قد تشمّمها والده من قبل ان يصل البشير اليه و من قبل ان يؤتى اليه بالقميص فذكر القميص و ذكر صاحبه بياء النسبة و أكد نسبته باسم الاشارة
5- و حين حصول المعجزة استغنى الله تبارك و تعالى عن ذكر القميص تماما فذكره فقط بضمير الغائب " فلما ان جاء البشير القاه على وجهه " لان المجال لا حاجة فيه للقميص بل قدرة الله ستدخّل و يعود البصر الى يعقوب انما القميص هنا هو طمأنة ليعقوب ان يوسف حي و انه سيلتقي به و بابنه الثاني بنيامين و ستتحقق الرؤيا التي رآها يوسف و التي كانت سببا في كل ابتلاءاته و هي قدر من الله
حرف واحد يغير المعنى و يضيف الدقة و البيان في القرأن الكريم و تظهر حكمة الله في كل كلمة من كلمات القرآن و انها وضعت في ذاك المكان لغرض معين و حكمة
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
