بقلم: طاهر مختار
ف انتظار رساله مهمه فيها نحدد أعمالنا ونكون من اهل القمه اللى دايما شاغله تفكيرنا.
وتاعبة أعصابنا وكل يوم مشكله بتواجهنا وضغوط بتخرجنا عن شعورنا.
مش عارفين نتحصل ع وجودنا عشان نثبت شخصيتنا ونسعد جمهورنا.
حلم بيعيد لكن الواقع بيإلمنا ومسيطر ع كيانا ومش قادرين نسيطر ع تعبنا.
دموع واقفه دايما ف طريقنا وأيام بتعدى من بين ايدنا ومافيش حاجه تسعدنا.
دايرين ف دايره ولسه الرساله بعيده كل البعد عنا ودايما بتطاردنا لدرجة انفصالنا.
والكره عشش داخل قلوبنا والعداوه اصبحت من نصيبنا واختلفت سككنا.
وأدينا صابرين لما نشوف وجودها يمكن ف يوم تجمعنا وتزيل دموعنا والكره اللى عشش داخل صدورنا.
اصبحت معادله واقفه ف طريقنا والتعب ظهر ع جوارحنا ومش قادرين نكمل مشوارنا.
عايشين ف الدنيا كل اللى بينا كلام دايما تاعبنا وبيزود همومنا وأحزانا.
لكن أصبحت شئ عادى بالنسبالنا وحقيقه بنشاهدها قدام عيونا.
فيها الخاين وفيها اللى بيتحمل المسؤوليه وقادر يوحد كلمتنا.
ونظهر للنور والكل يقدرنا ويفهم معنى كل كلمه كانت ف يوم تسعدنا وتفرحنا.
يارب بإيدك تخدمنا وتنفذ طلباتنا وتنصرنا ع أعدأنا وتفتح باب يكون سبب ف وصولنا.
عشان نسعد جمهورنا بفكرنا وابداعنا ونتحمل المسؤوليه والحب يربطنا ويكون دافع لتحقيق أحلامنا.
