بقلم: عبد القادر صبحي زرنيخ
أيها الليل
تاهت الحكايا
وتناثرت الأحلام حتى رأيت قطراتها
انتعشت مخيلتي وكأني بصفحات جبران
وليالي الأقلام
أيها الليل
مالي أراك والقمر ينشد آمالي
أيكتم أسراري
أم أبوح بمكنوناته للعشاق قصيدة أبدية
.
.
.
تناثر الليل حتى أمطرت الأحلام كل رواياتها
.
.
.
تناثر الليل حتى أمطرت الأحلام كل رواياتها
قطرة من زمن الأعاصير
عاصفة بكل بيارات السهاد
نعم
أرقني الهوى حتى رأيت الليل كحبيبتي الأسطورية
أأكتب الأحلام على سحب الهوى
أم أرسم الأعاصير أشواقا سرمدية
.
.
.
وإن كتب جبران أسرار الليالي
.
.
.
وإن كتب جبران أسرار الليالي
سأقف على محراب الأحلام
وأنقش قافية نزار كحمامة انهمرت مع حبات المطر
فإذا بها أيقظت يقيني لألف عام من قاموس أغنيتي
وكتبت التاريخ على مفارق الحب ليال أسطورية
فما تغنيت بالليل إلا لأنشد أسراره
وما تساقطت قطرات الأحلام إلا لأكتب لليل قصائده الفيروزية
