بقلم: محمد علي
تسابقت ألامي واحزاني لترديني
صريعاً وحيداً بلا مأوى يأويني
لا اطلب احداً لكي يأخذ ويعطيني
فقد بتُ بلا ماءٍ هل لا تسقيني
صريعاً وحيداً بلا مأوى يأويني
لا اطلب احداً لكي يأخذ ويعطيني
فقد بتُ بلا ماءٍ هل لا تسقيني
عاتبت نفسي لما يا نفسُ تبكيني
بكيتُ لما صارالدمعُ يُغميني
حسبي رضاكِ يادنيا فلا تراضيني
طرقتُ ابوابٌ وباب اللهِ يناديني
بعد ذلك ابت الاحزان ان تحاكيني
يارب احسن ختامي والنبي يلاقيني
بكيتُ لما صارالدمعُ يُغميني
حسبي رضاكِ يادنيا فلا تراضيني
طرقتُ ابوابٌ وباب اللهِ يناديني
بعد ذلك ابت الاحزان ان تحاكيني
يارب احسن ختامي والنبي يلاقيني
