recent
أخبار ساخنة

لغه الأعين

الصفحة الرئيسية

بقلم: عطاالله خلف
وسارعت الخطي كخيل شريد
..........وتنفست بانفاسها نفس عميق
ضفائرها سوداء الامطار تغرقها
.........كم مات عطشان بالشوق غريق
بداء الخوف بعيناها رقيب
............حوراء ترتجف زفير وشهيق
كم ظننت ان العيون لاتومض
.......الا عيناها تومض لها بالليل بريق
كانها ليست من عالمها
.................الا اني اطلت بها تحديق
لغة الاعين لغة ملوك
.................وماعندهم اصيل وعريق
قالت عيناها قول يقتلني
.................اسكرني قولها خمر عتيق
وطوقتني ذراعها بما لا اطيق
.............من قالي اني اخشي الحريق
وارتعدت فرائسها حينما
............ان بصدري من شعرها رحيق
واثق الخطي خطاه دليل
...............فمهابة الملوك شيء وثيق
وان فرقت الاقدار بيننا
............فمتي القدر كان علينا شفيق
اخاف الشوق يحرق أشيائي
.............ان عجز بها سحراء الاغريق
وعمر يبدأ ولايعيد
.............اخاف رفقة المشيب صديق
وان تحايلنا علي القدر
...........انلتقي كما بالماضي السحيق
لم يعد بصدري متسع
..................ان قطع القدر كل طريق
وان صبرت يوم بكتاباتي
.............فصدقا المعلقات بك لاتليق
google-playkhamsatmostaqltradent