بقلم: أشرف عبدالعزيز
الليلة الماضية نهضت في وقت مناجاتى لك ِ رغم كل الآمى التي تعتري جسدي ...رغم وحش الفراق الذى يغرز مخالبه في صدرى ....لملمت خيباتي وجلست أكتب لك...أكتبك بآخر أنفاسى المثقلة حنيناَ... وقلمي المتعب صراخاً...وفصل من حكاية لم يروى بعد....أحسست بأن هناك كلمات لم أقولها ...او لربما أريد أن أعتذر...أن أهذى بما تبقى من حروف لم تقال...تذكرت همسات روحينا وسحابات البوح المدسوسة سراً بيننا...كتبت أسمك...لأنكِ وحدك تعرفى معنى أن أكتب.
ولأن الحياة مزقت أحلامنا...والغيب لم يعد يعرف من نحن...لأن الدروب تغيرت ....والمكان الذى كان يجمعنا هُدم...ولأن الآيام خانت، نعم خانت وتبرأت...والحكاية برمتها أصبحت وهم في خيال كاتب وعلقت على رف النسيان... أصبحت بدونك كمن يعزف لحنا صامتاَ يعزف على أوتار الماضي لحناً كان لنا وحدنا ....لحنا لا أزال أذكر جيداً كيف كانت يدك تتشابك حولى ساعتها محاولة ضمى...وتفلحين في كل مرة ، ولا تتركينى إلا وتواقيع شفاهك تملأ وجهى ...رغم الألم لازلت أذكرك وأكتب لك ِ بكلمات تحتضر كحكايتنا التى دفنت منذ زمن.