بقلم: رمزي حسن الناصر
ترميك داعجة العيون برمشها
صقل الحسام هوى ما أشفقا
نادمتها صدقا غفوت بحسرة
وكتبت حرفا باللواهب محرقا
وبدت بوهج بعد قتل جوارحي
وشَرَعت أعزف بعض ندب محدقا
قدسية تحكي جواهر بدرها
عزفا لغيمات العواذل مشفقا
بكم الوريد معتّق وبه الشذى
إنا بلينا أسرعوا بان اللقا
أرنو إلى خديك شهقة فارس
صد الأنين لنحب من حاز الشقا
فجثا لها طيفا وكم أنّبته
ساقت عزوفا حين ساق تعلّقا
أحنت سدالا فوق خدّ أغيد
صار إحمرار القدّ من وهج التقى
قف ياعذول ودع ملامة حاقد
إن البدور نذير فيض أشرقا
عاد الغرام سماء كل منجّم
يرجو اللقاء وعشقه قد أُنطقا
تخطو فما عجزت عيون رسمها
تغدو أرق من الغزال وأمشقا