recent
أخبار ساخنة

ما زلت أحبك وأحبك

الصفحة الرئيسية

بقلم/ عادل عبد الرازق
وتنتهي رحلة أسفارك ..
وتجىء
صامت ..
حائر ..
مذنب وبرىء
يحضنك الصمت.
أسألك وسؤالي يضيع
أشتري وأنت تبيع
وخريفك يقتل كل ربيع
لماذا ؟ ..
لماذا تغيّرت ؟!
لماذا ؟
يحضنك الصمت ؟!
صوتك أحزان تتردد
عيناك شجون تتعدد
جبهتك سواد يتمدد
وحوف لسانك تتبدد
كيف تبدّلت ؟!
ولماذا الصمت ؟!
هل غيّر قلبك عنوانه
وطرد الحب من أوطانه
فتلاشى منه زمانه
وتهدّم بيته وجدرانه
ومات .. فمت .
لماذا ؟!
لماذا تغيّرت ؟ّ
ولماذا ؟!
ولماذا الصمت ؟!
لكن مازالت أوتاري
تعزفك مع أشعاري
لحناً هو هدفي وقراري
أني أحبك رغم الأسفار
الآن فهمت ؟!
حتى إن كنت تغيَرت
حتى إن كنت تبّدلت
حتى داخل أعماق الصمت
ما زلت أحبك رغمك
وما زلت أحبك رغمي
ومازلت أحبك وأحبك
في حياتي وحتى بعد الموت
الآن فهمت ؟!
الآن فهمت ؟!
google-playkhamsatmostaqltradent