حسام السعيد الزاهدي
عبقٌ ينفُثُ..
يبتلُّ به وجه المساء،
خَضِلٌ يبتكرُ النورَ..
ضوعُ يغزلُ الشِعرَ..
فينثالُ بهاء،
كخيالٍ عُوّقتْ رجلاهُ..
يصبو صبوةَ الأعمى..
فما جاء وراح..
يبتلُّ به وجه المساء،
خَضِلٌ يبتكرُ النورَ..
ضوعُ يغزلُ الشِعرَ..
فينثالُ بهاء،
كخيالٍ عُوّقتْ رجلاهُ..
يصبو صبوةَ الأعمى..
فما جاء وراح..
عبَقٌ..
هوّمَ رأسي..
كتراب الساحرات..
هادئا ينسَلُّ..
كالأثل الذي.. يفتقدُ الظِلَّ..
إذا انتصف النهار،
سمرٌ تثرى رؤاه..
مُنِعتْ تأنسُ بالحلم الهباء.
هوّمَ رأسي..
كتراب الساحرات..
هادئا ينسَلُّ..
كالأثل الذي.. يفتقدُ الظِلَّ..
إذا انتصف النهار،
سمرٌ تثرى رؤاه..
مُنِعتْ تأنسُ بالحلم الهباء.
