بقلم الكاتب احمد ابراهيم
قد تكون التكنولوجيا هي السلاح القادم الذي يدمر الأخضر واليابس بما وصل الإنسان من تخصيب اليورانيوم وغيره من الأشياء الاخري الفتاكه من غازات سامه واخري بكتيريه لا يستخدم الإنسان الأشياء في الخير ولكن يبحث عن ابتكار الشر ليكون دمار للبشرية منذ الزمن البعيد ويسعي الإنسان بتصنيع كل ماهو ضار بجميع من حوله من نباتات.. أشجار.. أسماك وحيوانات.. كما قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) صدق الله العظيم.
وتبحث الدول الكبري عن اليورانيوم لتخصيبه تسعي الي تصنيع الصواريخ البلستيه العابرة للقارات الموجهه بدقه الي دول بعينها وكافيه بتدمير وقتل ملايين من البشر وذلك بالضغط علي زر بسيط يدمر الاخضر واليابس وحتي في مجال الزراعه تستخدم الهندسة الوراثية لتحويل حجم ولون وطعم المنتجات الزراعيه الحامله بمواد سرطانية واخري تصيب الكبد والفشل الكلوي تلك هي التكنولوجيا الزراعيه التي اصابت وقتلت الملايين وخاصة من شعوب العالم الثالث التي تعتبرها الدول المتقدمه جرزان تجارب وحتي النفايات النوويه تدفن علي أرضها مقابل المال الذي يدخل جيوب حكام دول العالم الثالث الذين لا يهتمون بصحة وسلامه شعوبها ولكن مايهمهم المصلحه الشخصيه لهم وإرضاء الحكومات الغربيه الكبري.
وحتي في مجال الإعلام يستخدم الجيل الخامس من الحروب في نشر الثقافة الغربية والتقليد الأعمى وأخذ السيئ وترك الجيد أعلام موجه الي الشباب لزرع الثقافه الهشة ونشر العلمانيه والحريات لينتشر جيل من عبدة الشيطان والملاحدة والشواذ بدافع الحريات والاباحيه وتستخدم سلاح جيد لدي الشباب العربي بسبب الجهل الثقافي والديني وخروج أجيال لا تعرف الثقافه اجيال جاهله برغم ماتحمله من شهادات مختلفه ولكن جاهله ثقافيا تجري خلف الموضه المبالغ فيها بنطلون ممزق وتشيرت ممزق وقص الشعر وعمل ذيل الحصان ولا تعلم أنثي هو أم ذكر.
هنا اتساءل ما دور رجال الدين والتربية والتعليم ووزارة الثقافه لنشر الوعي لهؤلاء الشباب الضائع وشغل مساحة الفراغ في العمل والرياضه والثقافه ليستفيد المجتمع العربي بشباب قادر علي تحمل المسئولية ولكن خلق جيل غير قادر علي تحمل مسئولية نفسه فما بالك كيف يدافع عن وطنه.
تلك هي المجتمعات وخاصه المجتمعات العربيه الأكثر تخلفا بسبب أخذ السيئ والابتكار فيه وترك التقدم في كافة العلوم الاخري.. سأكتفي بهذا لأن الحديث طويل جدا يأخذ عشرات المقالات.
