عبد الرحمن علاء الدين
نعم أي شئ لأجلك يهون
فأنت من إبيضت من أجله العيون
وإحمرت من قسوة غيبته الجفون
..
لكنني ما أنا بدفتر مركون
كفي أنني صرب بحبك مجنون
..
لا أدري ماذا حدث؟
بعدما كنت سدرا حنون
أصبحت مجلبا للشجون
وكأن شئ ما بيننا لم يكون
..
أتنسي أنني؟
قررت أنك لغيري لن تكون
ولو حاربت من أجلك كل الكون
..
أحذر من لفرقتنا يكنون (ياء مضمومة)
سأخيب في كيدكم كل الظنون
