بقلم / محمد سعيد أبوالنصر
من حق المسلم على أخيه المسلم إذا لقيه يسلم عليه عن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم: " حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه...."
وقال صلى الله عليه وسلم: " إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله
وعن أبي أمامة قال: سئل صلى الله عليه وسلم: الرجلان يلتقيان، أيهما يبدأ بالسلام؟ فقال: " أَولاَهما بالله "
فإذا لقي المسلم أخاه المسلم فعليه أن يسلم عليه، ثم يأخذ بيده ويصافحه، وهذا يقوي المودة بين المسلمين، عن البراء قال صلى الله عليه وسلم " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يفترقا "يا لعظم أجر المصافحة
وعن حذيفة قال صلى الله عليه وسلم: " إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر " فدل هذا الحديث على استحباب المصافحة.
ورَوَى التِّرْمِذِيُّ أَنَّ «رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَلْتَقِي مَعَ أَخِيهِ أَفَيَنْحَنِي لَهُ قَالَ لَا قَالَ أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ قَالَ لَا قَالَ أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ قَالَ نَعَمْ» وَفِي سَنَدِهِ مَقَالٌ، لكن ينبغي العمل به ؛ لأن الشواهد كثيرة تشهد له في المعنى والْمُصَافَحَةُ لِلْقَادِمِ سُنَّةٌ ،وطريق الْمُصَافَحَةِ وَصِفَتها وَهِيَ أَنْ يَجْعَلَ كَفَّه الْيُمْنَى فِي كَفِّهِ الْيُمْنَى وَيَقْبِضُ كُلَّ أَصَابِعِهِ عَلَى يَدِ صَاحِبِهِ"
وَيُكْرَهُ الِانْحِنَاءُ عِنْدَ التَّحِيَّةِ وَبِهِ وَرَدَ النَّهْيُ.." فالانحناء لا يجوز ، لتشبه الإنسان بالراكع ،والركوع عبادة لا يجوز تقليدها ولا التشبه بها ، أما إذا كان انحناؤه ليس لأجل التعظيم بل انحناؤه لأنه قصير والمسلِّم طويل فينحني له حتى يصافحه ، لا لأجل التعظيم بل لأجل أن يسلم عليه إذا كان قصيراً أو مقعداً أو جالساً فلا بأس بهذا.