د. احلام الحسن
ذي طيبة الرّوحِ قد جئنا لواديها
نهدي القوافي ومن حَبّ ٍ معانيها
نهدي القوافي ومن حَبّ ٍ معانيها
شمسُ الهدى أشرقت في وصفهِ حِللًا
في خَلقهِ عُهدةٌ سبحانَ باريها
في خَلقهِ عُهدةٌ سبحانَ باريها
كيف المديحُ وهل تُوفى مناهلهُ
قد عاد شِعري على شوقٍ يُراعيها
قد عاد شِعري على شوقٍ يُراعيها
ياليت لي رجعةً دومًا ألوذُ بها
نحو العلا تائبًا أبغي تعاليها
نحو العلا تائبًا أبغي تعاليها
أنت الوليدُ الذي في روحهِ عُهدٌ
حتى سمتْ من خليلِ الرّبّ مُبديها
حتى سمتْ من خليلِ الرّبّ مُبديها
في يوم مولدهِ كم أينعت سُبلٌ
قدأغدقت مكّةَ الأنوارُ خافيها
قدأغدقت مكّةَ الأنوارُ خافيها
يا ساعةً أزهرت في مولدٍ قمرًا
أنوارهُ شعشعت داجي لياليها
أنوارهُ شعشعت داجي لياليها
ما أعظم الخَلقِ أوصافًا لهُ كملت
ساقي البرايا وقبل البعث يرويها
ساقي البرايا وقبل البعث يرويها
في روضةِ المصطفى هديًا يطيب لنا
عن أنفسٍ توبةً ترجو لما فيها
عن أنفسٍ توبةً ترجو لما فيها
من زارَ روضتهُ ربّي يَكلّمهُ
يرجو بها توبةً من بعد ماضيها
يرجو بها توبةً من بعد ماضيها
عهدٌ منَ الواحد المعبود أبرمهُ
من نفسهِ منحةً حتمًا مُوَفّيها
من نفسهِ منحةً حتمًا مُوَفّيها
لا تنصرف غفلةً عن عفوهِ أبدًا
من دعوةٍ عندهُ للعفو تدليها
من دعوةٍ عندهُ للعفو تدليها
هذا الحبيبُ الذي فرضٌ مودّتهُ
كم سجدة في ظلام الليل باكيها
كم سجدة في ظلام الليل باكيها
منهُ الكمالُ وهل في مثلهِ بشرٌ
معراجُهُ آيةٌ للخَلقِ مُجليها
معراجُهُ آيةٌ للخَلقِ مُجليها
من سدرةِ المنتهى ربّْ يُكلّمهُ
هل مثلهِ أحدٌ يسري لياليها
هل مثلهِ أحدٌ يسري لياليها
من ريعهِ أزهرت تلك البتولُ ولم
يبخل بها كوثرًا ربٌّ يُزكّيها
يبخل بها كوثرًا ربٌّ يُزكّيها
ياربوة المصطفى المحمود موعدهُ
طابت بهِ مِدحةٌ تدنو لباريها
طابت بهِ مِدحةٌ تدنو لباريها
من حوضِهِ أرتجي ريًّا بلا ظمأٍ
من كفّهِ شُربةٌ أرجو لتاليها
من كفّهِ شُربةٌ أرجو لتاليها
يا ساكنًا طيبةَ الأنصار ألّفها
حولَ المؤاخاةِ في أبهى معانيها
حولَ المؤاخاةِ في أبهى معانيها
هذي ذنوبي وكُلّي نادمٌ خجلٌ
مستغفرًا أي نعم تبكي بواكيها
مستغفرًا أي نعم تبكي بواكيها
ربّي ومولايَ من لي غيرهُ سندٌ
في حِلمِهِ غايتي فاصفح لما فيها
في حِلمِهِ غايتي فاصفح لما فيها
وارحم عُبيدًا فلا تُخزي مواقفَهُ
يوم الورودِ الذي يُبدي بواقيها
يوم الورودِ الذي يُبدي بواقيها
في ساعةِ الصّفرِ ربّي من نلوذُ بهِ
من نزعةٍ تبتغي روحًا لباريها
من نزعةٍ تبتغي روحًا لباريها
يا مُرشدًا حينما تاهت بصائرُنا
في رجعةِ المُنتهى فارحم تراقيها
في رجعةِ المُنتهى فارحم تراقيها
هذي عيوبي أيا مولايَ أندبُها
تشتاقُ عفو الكريم اليوم يُمحيها
تشتاقُ عفو الكريم اليوم يُمحيها
كم هفوةٍ سجلتْ رقمًا صحائفُها
حمّلتُ نفسي ذنوبٌا من مخازيها
حمّلتُ نفسي ذنوبٌا من مخازيها
ياويلتاهُ غدًا من وقفةٍ حملتْ
سينًا وجيمًا ولا أعذارَ أُبديها
سينًا وجيمًا ولا أعذارَ أُبديها
قد جئتُ بابًا إلى عفوٍ بهِ طلبي
فارحم عيونًا بكت وارحم تدانيها
فارحم عيونًا بكت وارحم تدانيها
عند النّبي الذي في روضِهِ كرمٌ
وجّهتُ عيني إلى ربٍّ يُباريها
وجّهتُ عيني إلى ربٍّ يُباريها
يامن بعدلٍ لهُ حُلمًا يفيضُ بهِ
عن مُذنبٍ أحمقٍ فاصفح تواليها
عن مُذنبٍ أحمقٍ فاصفح تواليها
فوق الصّراطِ الذي تخشاه أعيُننا
عن نارهِ ترتجي نورًا يواريها
عن نارهِ ترتجي نورًا يواريها
تهوي الجبالُ التي من قدرةٍ نُسفت
كيف الذي عظمهُ بالٍ يُدانيها
كيف الذي عظمهُ بالٍ يُدانيها
ربّي ومولايَ الذي في أمرهِ رشدٌ
من عهدهِ رحمةٌ بالعفو جاريها
من عهدهِ رحمةٌ بالعفو جاريها
في غايتي المصطفى دومًا أقدّمُهُ
أنت الذي مِنحةً أخصصتَهُ فيها
أنت الذي مِنحةً أخصصتَهُ فيها
من زُخرفٍ مطمعي بيتًا ألوذُ بهِ
يأوي لهُ مرقدي في يوم هاديها
يأوي لهُ مرقدي في يوم هاديها
والقلبُ في لهفةٍ ليست تُصبّرهُ
في صمتهِ دمعةٌ ماعاد يُخفيها
في صمتهِ دمعةٌ ماعاد يُخفيها
نشكو الذي قد جرت فينا نوائبُهُ
من طعنةٍ لم تزل تُدمي ضواحيها
من طعنةٍ لم تزل تُدمي ضواحيها
أطفالُنا شُرّدوا أوطانُنا هرمت
في أُمّةٍ صُدّعت ياربُّ داويها
في أُمّةٍ صُدّعت ياربُّ داويها
لملم جراحًا لنا باتت على كمدٍ
أنت القديرُ الذي في الحينِ تشفيها
أنت القديرُ الذي في الحينِ تشفيها
أحقادُنا مزّقت أوصالَ ضيعتِنا
لا سامحَ اللّهُ من أجرى بلاويها
لا سامحَ اللّهُ من أجرى بلاويها
