بقلم كابتن سعيد عبد العزيز الحاجه
سافروا عيونى وسابونى
لدنيا غداره تركونى
والدمعه ما تجافى جفونى
حاسس بالغربه فى شؤونى
سافروا عيونى وسابونى
أقاسى ليالى وحدتى
تاهت منى سكتى
وهربت معاهم فرحتى
ونالت منى دمعتى
سافروا عيونى وسابونى
وجودهم كان مالى عنيه
وماسك الدنيا بأديه
أستكترتها الدنيا عليه
ومسكت الهوا بأديه
افروا عيونى وسابونى
مين هينور دنيتى
مين هيمسح دمعتى
مين ظهرى فى شدتى
مين يئانس وحدتى
سافروا عيونى وسابونى
يارب سهل رحلهم
وهون عليهم كربهم
ورجعهم تانى لأرضهم
يارب لملم شملهم
سافروا عيونى وسابونى
