حسام غنيم
نار تحيط بكل خطوة تحرقه
حتى بكى شعر رأسه على حرقته
من مغادرة طريق خطت فيه حبيبته
ورحيق ورودا أينعت للسماء ناظرة
تتساقط من أوراقها قطرات رؤى لكل مار
هذا دمع عاشق مازالت وروده
تبكى على فراق ليلاه
وإن كان رسمها نداها بقطرة مياه
على درب ويلاه بخطاه
قمة العشق لا منتهاه
إلا بلقاء ربه ووعد سيف على عنقه
ومازال شارد فى دنياه
يخطو ويخطو بليل عميق بدجاه
لا ضياء له غيروجه حبه
للسماء فى العلا ناظرا
لحبيب يشدو له بأجمل الكلمات
أمل بدعاء لله
أن تتلاقى الفرحة بشفاه
إسودت من أحزانه وذبلت كعيناه
وطول ليل لا منتهاه
هذا السيف فى وعدته
يأمل أن يتلألىء بنوره
وسط درب حب له أبكاه
لقمة الجمال خلف جبل عنيد كصخره
لايرحم قلب به يرسم حياة
وروح بفرحة طائر رغم حزنه
فعشق الروح لايحجبه حدودا
ولا قيد زمن على جسد فانى
قد يكون صلب صنعته يد سجان فرحا
ولم يعلم إنه بدم سيل كل آن
مفتاح حياة لدارعلاه
يصل لقمم لا منتهاه
يحمل ورودا من بين عيناه
مسطورعليها حروف نور دنياه
ترسم الحلم حقيقة
على دروب للخيال تأه
سطرتها يد جميلة
لا تبغى غيرخلد ذكراه
فبين يداه النجاة
من كل داء دوائه بنظرة
وحلم ليل طال وحدته
يطفىء شوقه روح بلقاء روحه
رغم قيد يدان غليظتان كاوجه
هذا عاشق شارد بدنياه
ورود رؤى لكل مار قبلة حب خالد
مسطور على أورقها كلمات
بقطرات دمع فى شكواه
