الشاعر/ حامد الشاعر
يأتي قصيدي كسحر الدر مطلعه ــــــ مثل الهلال الذي لي بان مطلعه
كالجمر صارت لمن سهد وسادته ــــ والصب من نارها ما طاب مضجعه
في ثقة العمي عمياء أمانته ـــــــ السر في بئرك المستور يودعه
مثل الحديد الشديد النار تحرقه ـــــــ قلبي الهوى سيد كالعبد طوعه
حالي شبيه إلى الحد الكبير به ـــــــ ذاك المليك الذي فالشعب يخلعه
،،،،،،
ما طوعت النفس قتل الحب لي أبدا ـــ والخير فيه الجوى بالفيض نوعه
في كأسه أذكر الأيام زهرتها ــــــ والشاي خمري يطيب الحلو نعنعه
في ديره الحب يحيا الصب راهبه ـــــــ يحلو بدنيا المدى زهدا تورعه
إحساسه القلب فالجياش أنت له ـــــــ مثل المصب الذي قد سال منبعه
إستوطن الحب قلبي ما به فهوى ـــــــ حرية في المدى احتل موقعه
،،،،،،
ألوانه الحب سرت ناظري و حلا ـــــــ كقوسه قزح الأبهى تنوعه
ضربا الأسى فالجوى كالسوط يوجعه ــــــ في وجهنا بابه بالشمع شمعه
و الصب في قفرها الدنيا كمن كلأ ــــــ الطالب الواقع العادي تنجعه
و الحزن يعلو جوانا لا يفارقه ـــــــ كالشيب للرأس فالساري توشعه
كالشمع من نارها البلوى يذوب هما ـــــــ دمعي أنا فالأسى الدامي يميعه
،،،،،،
و الدهر ضربا بها بلواه يشبعه ـــــ في صومه في مدى الشكوى يجوعه
في العالم العالم الهيمان حالته ـــــــ الرب يقوى إليه الوصل منزعه
يهذي بما شاء من ألوان سكرته ـــــــ يلقي كلام الهوى البادي تنطعه
و المر إن مر كالزلزال يحدثه ـــــــ أمر التجافي عجابا صار يزمعه
و المرء في زهرة الدنيا على أمل ـــــــ فاني ونافي الردى يقوى تشجعه
،،،،،ـ
الصب في أمره البادي تولعه ـــــــ و الحب كالسقم يفني القلب لوعه
كأس الهوى يحتسي الهيمان في سكر ــــــ قد مثل سكرانه يهوى تمذعه
الأمن كالصبح قلبي الحر يسعده ـــــــ و الخوف كالليل في حزن يروعه
مثل السراب الزمان النفس يخدعها ـــ من قصره بان فيه السحر مخدعه
يبقى خلودا سواه الخل يطلعه ـــــــ في بئره القلب سحر السر أودعه
،،،،،،
في عادة القلب أو فيها عبادته ـــــــ كالعبد للسيد الجاري تخشعه
و الحب في زهرة الدنيا يطيب لنا ـــــــ كالمسك في القلب موجود تضيعه
مثل المليك الهوى كالملك يملكه ـــــــ جاري بأمر على قلبي تربعه
و الوصل حلو جميل طعمه قدري ـــــــ و الهجر مر له أمر تفظعه
يمحو سواد المآسي أبيض عطرـ في القلب ضوء الهوى فالصب شعشعه
