بقلم/ أبو العز المشوادي
وَرْدَةٌ جَمِيلَةٌ نَمَّتْ
وأينعت وَسْطَ رِعَايَةٍ
وَحَبّ
كُلَّ يَوْمِ تَكَبُّرٍ
وَعُيُونِ المُحِبِّينَ
تَرْعَاهَا وَتَنَظَّرْهَا.
الوَرْدَةُ الجَمِيلَةُ
فِي قِمَّةِ
جَمَالِهَا اِغْتَالَتْهَا
يَدُ البَطْشِ وَالظُّلْمُ.
حَرَمْتُهَا مِنْ حَيَاةٍ جَمِيلَةٍ
وَحَرَمَت مُحِبِّيهَا
مِنْ عَبِيرِهَا..
يَدٌ لَا تُحِبُّ السَّلَامَ
وَلَا الجِمَالَ الَّذِي يَفُوحُ
مِنْهُ كُلُّ طَيِّب
لَا تُحِبُّ الأَمْنُ
لَا تِحِبّ العَبِيرُ
وَلَا تِحِبّ الوَرْدُ
وَرَوْنَقِهِ وَرَوْعَتِهِ.
يدْ تُهْوِي القَتْلُ
الدَّمُ
الخَرَابُ
الدَّمَارُ
كُلٌّ بَشِعٌ مُرْعِبٌ.
جَعَلت الربِيع خَرِيف
وَلِسَانُهُمْ يَتَشَدَّقُ
بِالسَّلَامِ تَحْسُبُهُمْ
مَلَائِكَةُ تَمَشِّي عَلَى الأَرْضِ.
وَأَفْعَالَهُمْ أَفْعَالُ
الشَّيْطَانِ الرِّجِيمْ.
أَيًّا ذُا الوَجْهَيْنِ عَلَيْكَ
مِنْ اللهِ اللَّعَنَات.
