recent
أخبار ساخنة

الحبُّ الذي ماتَ صاحبهْ

الصفحة الرئيسية


أيْــمَــنْ مـَنْــصُـوْر الجَــمَـلـــي
إنّي نَظَرتُ إلى سَعَادَةِ مَاْ مَضَیْ 
فَرَأيْتُ نَفْسيَ في صَبَاحِ مَمَاتِي 
في مثلِ هذا اليومِ كنتُ أُحبُّها 
حُبّاً يحاصرُ حَاضِريْ وَالآتيْ
كَمْ كنتُ أَكْتُبُ عَنْ صَفَاءِ سَعَادَتي
شِعراً يُسَافرُ في صَفَاءِ الذاتِ
وَكَتَبْتُ أَجْمَلُ مَاْ كَتَبْتُ لحُسْنها
وَعُيُوْنهَا كَاْنَتْ حَيَاةُ حياتي
كَاْنَتْ صلاةُ الودِّ تَجْمَعُ شَمْلنا
واليومَ نارٌ لو قَرَبْتُ صَلَاْتيْ
أَيَّامُنا ..أَحْلَاْمُناْ .. أَفْرَاْحُنا
هُمْ مَنْ رمُوني منْ جَميلِ حياتيْ
هذي البلادُ تئنُّ بعدَ فُراقنا
فَلَقَدْ يَضيقُ الكونُ بالآهاتِ
إيْزيسُ يا إيْزيسُ أيْنَ ودادنا؟
وَمَسيْرنا بمعابر الحاراتِ
إيْزيسُ أنتِ بدايتيْ ونهايتيْ
وشروقُ شَمسيَ والغروبُ الآتيْ
يا مَنْ تركتِ القلبَ دونَ وداعهِ
عوْديْ إليَّ بصفوةِ اللذاتِ
هيّا نُعيدُ الشّعرَ يَسْردُ حُبّنا
حتّی تعود الروح للأمواتِ
google-playkhamsatmostaqltradent