بقلم/ محمدعلي نماريً
طالماأخفيتُ عنك مشاعري
وكتبتُ عنك ملئ دفاتري
وكتبتُ عنك ملئ دفاتري
وجعلته سراً لا ابوح به
واخفيتهُ عنك وعن خاطري
واخفيتهُ عنك وعن خاطري
ولم تشأ نفسي أن تراك مغادراً
ولم أشأ أن أراكِ تُغادري
ولم أشأ أن أراكِ تُغادري
وكم كتمتُ أمراً كان ودي بهِ
عشقاً يدوم فيهِ تحاوري
عشقاً يدوم فيهِ تحاوري
وكم سهرتُ والنجوم جوارهِ
وكم عاتبتني عليك مشاعري
وكم عاتبتني عليك مشاعري
ومضيتُ والفجر يشعُ بنورهِ
ويسدلُ الليل بعينيكَ ستائري
ويسدلُ الليل بعينيكَ ستائري
ورأيت القمر فيك حائراً
فسألتهُ فيما انت حائري
فسألتهُ فيما انت حائري
فأجابني إني عن الكون راحلاً
فلقد رأيتُ الذي اسحرناظري
فلقد رأيتُ الذي اسحرناظري
اغار عليك من الهوى ونسيمهِ
واشكوا من البين وقلة مصادري
واشكوا من البين وقلة مصادري
يحن عليك القلب كلما كنت
غائباً عن فؤادي وناظري
غائباً عن فؤادي وناظري
وتمحوا وابل الدهر إن كنت
واقفا تطفي لهيب مشاعري
واقفا تطفي لهيب مشاعري
إني سأبقى في هواك متيمٌ
وعن الورى ماضي وحاضري
