بقلم / رمضان العلالقة
لما اتغير فيك إحساسك
كان إحساسي فيك بيموت
كنت في أيدك أجمل دمية
و أنت عاشقها ليل و نهار
دفة تغير كل مشاعرك
و بقيت بعدك بنزف دم
خاب الظن في وقت غريب
وقت خضوعي لكل مفاصلي
حتى إرادتي ملقتهاش
لما نويت ترميني بسهم
عملت السهم ....
في صدري دروع
ما كنتش أعرف مطعوم سم
حاولت أغير دم في قلبي
و الموضوع مش بس هواك
لسة بفكر فيك دلوقتي
أكبر هم الليل أنساك
عايز أجرد أي أسية
كل ما فيا و أخطي عليه
أكسر طوق الخنقة بنفسي
أخلع توب الشوق أرميه
كل شوية بشوفك جنبي
بتفكرني بموج أوجاع
عايز أقولك ياما واحشني
نفسي أقولك عامل إيه
بدفن كل حنين جوايا
هي الغاية في ليل بيئن
يطحن قلبي جوه رحاية
و مفيش داعي ....
الصبر يلم
أمتى هفوق م الوهم دا كله
لسة يا قلبي إليه بتحن ؟
ناس بتلومني ما بتعذرشي
هي الناس بتفكر إيه ؟
و انا بخبي ف نص عيوني
كانوا شافوني ببكي عليك
قلت الحلم اللي ٱتمنيه
قلت الجرح و بركان هم
أصل طموحي فيك عليته
قصر بنيه و فجأة انهار
إنكر حتى الذكرى الحلوة
و انكر حلم جميل عشناه
لكن بكره بيفوت يجري
تلف الساعة و نبقى كبار
يصحى الماضي يفرض كيفه
تبقى تفكر فيا كتير
يمكن تبكي م اللي أنا فيه
يمكن تضحك أو تستغرب
بس الأقرب هونت عليك
و أنا من خيبتي متغيرتش
دا انا بتمنى تعيش أيامك
طول العمر و تبقى سعيد
لكن برضه ما بيمنعشي
سبت الجرح كبير و عنيد
