بقلم / رمضان العلالقة
طبعي غريب ما اشبهش لحد
متناقض جدا في الأوصاف
زي البحر ما ليش كتالوج
نوه تشيل في الموج و تحط
اتعصب و أبقى أجدع شيطان
بركان بيثور و في نفس الوقت
مجرد نظرة تغوص في عينيك
بسرعة قوام الحال بيروق
يتغير أي مسار مجهول
برد كأني جبال من تلج
بخبي في صدري
كتير أسرار
و احيانا بخفي في جوفي النار
و يجوز تتعجب لما اشتاق
معرفش أعبر عني بإيه
إن جيت للحق
تملي بتوه .......
مهو كل كلام العشق قالوه
ما بيكفي في حبك أي حروف
من حيرتي بكون
على طول ملهوف
استعجل أحطم في التوقيت
و أمد الخيط على وش الفجر
متعشم ألمح خيط النور
بتغيب و أشوف الحال مقلوب
و انا لسة بهدي يا دوب ف الجن
متمرد ينكر أي ظروف
ما ٱمنش بخوف
ولا مانع يمنع طيش الحب
أتخيل و أزرع 100 فدان
بستان في القلب جميل اللون
أغصان بتضلل أرض الوجد
أشجار جداولها من الشرايين
يرويها حنين و بتطرح ورد
و فجاة بحس كأني غريب
ما اقبلش تغيب
لو كان ساعتين
يختل توازني غالبني اللوم
بحبك جنبي يا أغلى حبيب
يا أنيس الروح و أحن طبيب
بيطيب الجرح
و أعود في هدوء
بشوفك نجمة و فيها بريق
بتنور فوق أحضان الكون
مهو أنت رفيق الروح وحديك
متحكم حتى في نبض القلب
و كأنك ملك الموت و بجد
لو غبت ضباب بيسد الجو
و الشمس بترمي في نار
مش ضي
و بترجع تملا الدنيا حياة
يا هدية وهبها لقلبي الله
يا ربيع جذاب و أرق نسيم
و أصيل بتأمل فيك مشتاق
