بقلم/ عبد الرحمن علاء الدين
وأذكر اليوم مآساة سوريا
رأيت أناس من الجوع صادفتها المنية
قتلة لا يراعون في القتل رخيصة أوغالية
يقتلون البشر بنفسٍ عالية
يقتلون الرجال ويكشفون عن النساء العذرية
أين ذهبت منهم الإنسانية
....
أنظر إلي الثلوج المتساقطة
إلي الرصاصات إلي الراجمات المتلاقية
إلي البشر إلي المنظمات المتخلية
هناك حيث ويلات الموت المتحققة
رصاصات وقنابل وضربات متتالية
وإذا حاولت الهروب تجد القناصة بك رابصة
وإذا صادفك الحظ تجد الطائرات لك راصدة
آلات ومآلات ومعدات لأرواح البشر حاصدة
وشياطين علي عباد الله متسلطة
....
كل هذا وجحافلكم أيها العرب عن القتال متخلية
متي ستتحرك بداخلكم مشاعر الإنسانية
أما كفي القتال في العراق واليمن وسوريا
بأي حق تجتث هذه الذريات البريئة النقية
بالأمس القريب كانت لي معشوقة شامية
كانت أجمل من الشمس والقمر والكواكب العليا
ذهبت إليها بعد سنون الحرب القسية
وجدتها جيفة بين الأنقاض ملقية
بأي ذنب قتلت هذه الموؤدة المنسية؟!
