بقلم/ عبدالرحمن علاء الدين
هل كتب علي عذابك
هل وجبت علي آلامك
ألم أكن يوماً فارس أحلامك
ألم أكن حبر أقلامك
ألم أكن نجم أفلامك
فلم الأن تأمرني بإختصارك
لم تتعالي علي بجمالك
أتذكرت جمالك ونسيت أخلاقك
فعاكست أقوالك أفعالك
إتركني وإذهب لحالك
فلن أعد أطق بقاؤك
.....
فلم تعد حبيبي فحبيبي سُرق في بغيض خيالك
أوجه لك هذا الكلام وأنتظر أقوالك
لو كتبت فيك مقالاً فما هي ردود أفعالك
أحببتك ولا أدري فيما كان إنشغالك
أعشقك وأدللك وتصب علي عذابك
أهديك يميني وتلقيني خلف يسارك
مدحتك كثيراً وتألقت في وٍصافك
الأن لو كتبت فيك فالخيانة هي عنوانك
فبقدر ما تمنيت من الله بقاؤك
الأن الأن أتمني منه زوالك وفناؤك
