عبدالرحمن علاء الدين
أتي الليل وأنا وحيداً كالعادة
في شتاءٍ قارصٍ باردٍ بزيادة
أحتزي لِحافً وفَرشةً ووسادة
لا منزل ولا أهلٍ ولا حبيبة غَيادة
ولا أخت علي القلب مَيادة
وكل شئ أتٍ عكس الإرداة
لا أجد حنواً ولو بمقدار حَشاشة
شكوت لنفسي همي ولا إفادة
ظنوا بجهل أنهم يلبسونني القيادة
ونسوا أنهم يلبسونني هم كرمادة
رمادة ثقيلة وغبارها علي عينيا أجاد
وكلما نفضتها إحمرت عيني وعادة بدمعةٍ عوادة
هذا هو حال المسؤولية بالغربةِ الخوانة
