بقلم/ عادل محمود
كيف بكم أصحاب الضمائر ..
يكفيكم الدعاء على كل جائر
وتحتسون القهوة أمام الشاشات
وبعض الثرثرة ودخان السجائر
ودمار دورنا ودماء أبناؤنا ..
تجري وكأنها شلال هادر ..
وأناس مننا تولوا زمامنا
فساقونا إلى السجون والمقابر
حالفوا أعداءنا على قتلنا
ليبقوا معتلين مقاعد الأكابر
تجرعوا كأوس دماء أهلنا
على طاولة مفاوضات المساخر
براميل متفجرة وأخرى طائرة
يلقي حممها عدو كافر ..
حرقوا الأرض والحرث والنسل
باتت الشوارع أشبه بالمجازر
وأمتنا لاهية في الرفاهية
مابين المباريات وبين المتاجر
قد يتعاطفون أو يدمعون
إذا ما رآوا بعض المناظر ..
وصمتهم خزلان بحق إخوانهم
وهم يساقون لسوء المصائر
فمتى يزآرون لنصرة أهلهم
متى يزيحوا غشاوة البصائر؟ !
ويعلموا أن الحق لا يعود
إلا بغضب المسلم الثائر
ومن يآبى الدنية في اخوانه
واستباحة أرضه من كل فاجر
انتفضوا لدينكم ونصرة إخوانكم
إن كان ضميركم بعد لم يغادر
بالله عليكم ..
أوقفوا المجازر ..
