بقلم/ بن جابر العضلي
بِاللهِ لالا تغييبي عَنِّي وَوِجْدَانِيَا
بِاللهِ لَمَّا تغييَبِي مَا يَدْهَائكِي
بِاللهِ لَمَّا تغييَبِي مَا يَدْهَائكِي
وَكَأَنَّني بِك وَمَلَامِحك أَحَزَّانِيَا
وَوَثَنِي مَا كَانَ لِي بأنبأئكِي
وَوَثَنِي مَا كَانَ لِي بأنبأئكِي
وَالأَنْبَاءُ تَتَوَاتَرُ خُبَرَاءٍ تَدَعَانِيَا
أَلَمَّا مضى شبابيا بِبُكَائِكِي
أَلَمَّا مضى شبابيا بِبُكَائِكِي
تَقُولِي مَالَمَّ يَكُنْ بِحُسْبَانِيَا
أبربك مَاذَا عَنِّي وُدَعَائِكِي
أبربك مَاذَا عَنِّي وُدَعَائِكِي
وَأَنَّنِي بهوانن يَوْمٌ لَلَهَّوْانِيَا
خَلِيلَتَيْ مِنْ ثُنَائِيًّا لِثَنَائِكِي
خَلِيلَتَيْ مِنْ ثُنَائِيًّا لِثَنَائِكِي
نُبْذَةٌ عَنْ وَسِيطًا تشْوَانِيَا
فِي هَذَاَ النِّدَاءُ بي ِنِدَائِكِي
فِي هَذَاَ النِّدَاءُ بي ِنِدَائِكِي
وَعِلْمِي وَهَبْتَهُ مَا أَسَجَّانِيَا
مِنْ غَيْرِ جَدْوَى بحمائكِي
مِنْ غَيْرِ جَدْوَى بحمائكِي
فَهَلَا تَرْحَمِي متهماً بِجِنَانِيَا
وَأَبْنُ جَابِرَ يُهِمْهُ إِرْضَائِكِي
وَأَبْنُ جَابِرَ يُهِمْهُ إِرْضَائِكِي
يَبْكِي عَبْدالله كَوَاحِدٍ لأثانيَا
فَوَاللهِ إِنَّنِي أَشْتَاقُ لِلِقَائِكِي
فَوَاللهِ إِنَّنِي أَشْتَاقُ لِلِقَائِكِي
العَبْدُ فِي الهَوَى مَيِّتًا أَرْدَانِيا
فَمَالِي غَيْرَ دَعْوَةٍ َهِيَ أَنْسَائِكِي
فَمَالِي غَيْرَ دَعْوَةٍ َهِيَ أَنْسَائِكِي
إِلَيْهِ وِصَالُكِ وَشَوْقُ أَفْنَانِيَا.......تعبدٍّ يَقُولُهَا شَأْكِيٌ لَوْلأئكِي
