recent
أخبار ساخنة

بلا أرغول لا طرب

الصفحة الرئيسية
بقلم/ عبد الفتاح جاد 
لا و لن ..... فلما تسمعني ..؟ 
إذا تقوقعت علي فكر 
علي تكرار ذاك العزف
فلا شرح و لا ذكر لك يعني .
أصابع تحكم الإغلاق
علي الجوارح بالقمع
عن المألوف من النغم
فكأن العقل
... بلا آفاق ولا طلع
سكون .. تطرب له أذن
بلا عمل .
آذان بلا قوقعة
بالفعل
ناقصة .. معوقة ....
فلا فهم و لا سمع .
وكأن الحرف بلا معني
فلا وصل
ولا مسعي
و لا صدي ... له وقع .
فلتقترب ... يا قلب
بلا ارغول لا طرب ... !!

google-playkhamsatmostaqltradent