بقلم ك/ أحمد عبد الرحمن صالح
نظرت في عيني باشتياق
قالت اُريد الإحتواء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
همسات من نبض الربيع
لمسات يأويها الدفاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
احلام لا تُدرك خريف
كشموس دفءٍ بالشتاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
واماني يحملها النسيم
برياح يطويها الوفاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
الحب يولد بالقلوب
كميلاد اَقمار السماء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
نسمات من روح السكون
تأتي القلوب بالمساء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
زفرات من ليل الفنون
تأتينا في عصف الهواء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
هذا ميلاد غرامُنا
أحتاج قلبُك للإيواء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
دع عنك صمت المعذرة
ودع الحياء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
أنا لستُ فيكَ مقامرة
مثل النساء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
قد جئت دربُك جاسرة
للإنتماء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
ونزعة عن قلبي القيود
بالإفتداء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
أعلنت فيكَ محبتي
دون الإيماء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
اليوم جئتُك عازمة
صوب اللقاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
هل لي في قلبُك مأمناً
للإحتماء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
هذا ميلاد لقائنا
دون إستياء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
دع عنكَ تلك الدهشةً
والكبرياء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
مازال قلبي مرابطاً
خلف النداء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
🌜
🌜
🌜
🌜
🌜
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
قُلت لها لا تجزعي
الروح ملكُكِ والبناء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
تلك الليالي البالية
نطويها في كنف الغناء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
نمضي إلي حيث الخلود
اشواق تجمح للولاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
لقلوب باتت عاشقه
دون إرتواء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
أنا لستُ مثلُكِ في الهوى
ظمآن ماء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
بل سرت فيكِ عاشقاً
روح النماء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
نظرات من تلك السهام
أودت بقلبي في العراء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
ضُميني كي نُمحي الالم
فالبُعد في الحب شقاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
بتُ الليالي ساهراً
فيك إختلاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
ونزعة عن عيني الغيوم
في حب قد باتَ ضياء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
دع المآثم والغيوب
فالقلب قد لبّا النداء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
قد جئت قلبُكِ ضارعاً
فدعِ البكاء
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌛
🌜
🌜
إني اُحبك مُهجتي
دون إكتفاء
نظرت في عيني باشتياق
قالت اُريد الإحتواء
همسات من نبض الربيع
لمسات يأويها الدفاء
احلام لا تُدرك خريف
كشموس دفءٍ بالشتاء
واماني يحملها النسيم
برياح يطويها الوفاء
الحب يولد بالقلوب
كميلاد اَقمار السماء
نسمات من روح السكون
تأتي القلوب بالمساء
زفرات من ليل الفنون
تأتينا في عصف الهواء
هذا ميلاد غرامُنا
أحتاج قلبُك للإيواء
دع عنك صمت المعذرة
ودع الحياء
أنا لستُ فيكَ مقامرة
مثل النساء
قد جئت دربُك جاسرة
للإنتماء
ونزعة عن قلبي القيود
بالإفتداء
أعلنت فيكَ محبتي
دون الإيماء
اليوم جئتُك عازمة
صوب اللقاء
هل لي في قلبُك مأمناً
للإحتماء
هذا ميلاد لقائنا
دون إستياء
دع عنكَ تلك الدهشةً
والكبرياء
مازال قلبي مرابطاً
خلف النداء
قُلت لها لا تجزعي
الروح ملكُكِ والبناء
تلك الليالي البالية
نطويها في كنف الغناء
نمضي إلي حيث الخلود
اشواق تجمح للولاء
لقلوب باتت عاشقه
دون إرتواء
أنا لستُ مثلُكِ في الهوى
ظمآن ماء
بل سرت فيكِ عاشقاً
روح النماء
نظرات من تلك السهام
أودت بقلبي في العراء
ضُميني كي نُمحي الالم
فالبُعد في الحب شقاء
بتُ الليالي ساهراً
فيك إختلاء
ونزعة عن عيني الغيوم
في حب قد باتَ ضياء
دع المآثم والغيوب
فالقلب قد لبّا النداء
قد جئت قلبُكِ ضارعاً
فدعِ البكاء
إني اُحبك مُهجتي
دون إكتفاء
