recent
أخبار ساخنة

عرْسُ النّصرِ


فاطمة محمود
لن تَنْحي شامي لِريحٍ آثمٍ
 مادامَ يَعْصِمُ عِزَّها شُرَفاءُ
سَنَذودُ عنها بالصّدورِ ولا وَنَى
 لِتزولَ سُحْقاً غيمةٌ سوداءُ
قَرّيْ عُيوناً - شامَنا - وتَهلّلي
مُوتوا فَحيحاً  أيُّها الأُجَراءُ
خُوضي غِمارَ المَجدِ،ثمّ اسْتَبْشِري
 نَدَماً سَتذرفُ دَمعَكِ الرّمْداءُ
وسَيخْشعُ التّاريخُ في مِحْرابِكِ
مُنْقادةً تَعْنو  لك ِ البَطْحاءُ
نَجْلوكِ في عُرسِ الخلودِ أميرةً
وتُنيرُ وجهَكِ نَجمةٌ  خضراءُ
سُكناكِ في هُدُبِ الإباءِ كريمةً
بِوُرودِ زَهْوٍ غَصَّتِ  الأرجاءُ
تاجٌ منَ الغارِ المُرصَّعِ بالدِّما
 زانَ الجبينَ، تَكلّلي - فيحاءُ-
جبلُ الشّموخِ يُطِلُّ من عَليائهِ
وبِبَسمة،ٍ فيها شَدا  اسْتِهزاءُ
بِمَصيرِ قِطْعانٍ تَوهَّموا أنّهُ
سَيَميدُ، أو سَيَدكُّهُ  الغَوْغاءُ
وَرَدوكَ يابردى لِضخِّ سُمومِهمْ
 فَجرفْتَهم ،ْ وتَبسَّمت ْ جَوْناءُ
لا لنْ تَغيضَ، وفي ضلوعي خافقٌ
من نَسْغهِ يَنْضخ ّفيكَ  الماءُ
منْ لُجِّك َ الثَّرثارِ ِ يَنْتهِلُ الغَدُ
 قِصصَ البطولةِ ، خَطَّها لَأْلاءُ
وعلى أصابع ِ شُرْفة ٍ وَضّاءةٍ
راحَت ْ تمطّى وردةٌ  بيضاءُ
يا ياسَمينة ُ غَرِّدي فَوّاحةً
 لاتَبْخلي، قد ْبَذَّك ِ الشُّهَداءُ
google-playkhamsatmostaqltradent