خالد حجازي
كنت أمضي في الحياة
جاهلا بالعلامات
لا أعترف بالمسلمات
أو بقوانين العاشقات
سألت أحد القدسين
الناظرين في بحور الذكريات
فتنهد وتمهل قليلا
وأطال في السكات
ثم نظر إلي نظرة طويلة
وكأنني من زمن مضى وفات
وكانت عيناه تملأها ألاف التساؤلات
حينها كانت بداية العلامات
همس لي ورتل طلاسم
أصابتني بخوف ورعشات
وصاح صيحات عاليات
إسم حبيبتك ياولدي أعجوبة
كما الجبال الراسيات
فهي للنهار ضياء
يشق قلب الظلمات
وللمخلوقات دفئ وأمنيات
تخطف الابصار من ناظريها
وتنثر الزهور رحيقا بالطرقات
وإن بحثت فيما فيها تجد
الحسن وأشجار خٌضر كاسيات
ظاهرها لا ينطق عن باطنها
كا المسك حين يفوح في عمق الظلمات
فلا تكاد تفرق أهي أنسيةٌ
مخلوقة جمعت كل الصفات
أم خاطفة قلوب
سارقة من العيون النظرات
يكمن بداخلها كل العلامات
بالطبع هي إمرأة شريفة
من الحسنوات
لم يكن حبي لها مفاجأة
فقد عشقت فيها كل العللامات
رأيت سنابل الخير براحتيها معقودات
راودتني نفسي بحروف وكلمات
ونبض قلبي لها بكل اللغات
أتروق لك هذه الفتاة
والتي أحتسبها من الحوريات
أجل أعترف أنها فاتنة بكل التنبئات
وكأنها حقا من أعالي السموات
لديها القدرة على إمتلاك القلوب
وكأنها من كبار الساحرات
وها قد إنتزعت مني الروحانيات
وصار قلبي ملك لها دون مٌنازٍعات
لا أستطيع ترويضه وإن كان من المألوفات
أراها أثرت عواطفي
وأمتلكت فيي عصب الحسيات
وصرت بلا توقف أسبح
في بحور عشقٍ ممدودات
أيا حبيبتي أان الاوان فأستسلمي
أنها نبوءة وعلامات
عندما أرطبت أسمائنا معا
إرتوت ضعاف الشجيرات
نمت وترعرعت زهورٍ جديدةٌ في عنق الحديقات
أرى زهور قليةٌ تشبه حسنك الوضاح
لا تراها عيون مراهقات
بل تراها قلوب في الحب عاشقات
عندما عرفتك قد أقبل ربيع عمري
وبٌعثت جسدا وروح من الرفات
رأيت زهور الحب تزدهر
في قلوب كل المخلوقات
فأنا بالطبع أرتقى بالسعادة
وأٌكن لك بالولاء يا اجمل حوريات
تراني في قمة الزهد في حٌبك
يا من اعادت للقلب النبضات
لا أظن أنك ستجدين عاشق مثلي
يؤمن بعظائم الهبات
هكذا حدثتني قداسة العلامات
وإن سألوني هل لديك قلب
هل تسكن الروح بجسدك
سأقول لهم أسألو من إختطفه مني
وأنا مستسلما للرغبات
مفوضا أمري لفاطر السموات
فأبحثو عنها فهي من سلبني الروح
فأنا الان أتودد للرب
وأرتجي منه الرحمات
