بقلم/ شـريـف عـــــبـــــدالـوهــــاب الـــــعسـيلـــــي
حـــطمـوا حــلـمـــــا مــا رسمــــتـه بإحســـاسي
وحـــرمـــــونـــي شـهـــيق يرطــــب انـــفاسي
وحـــرمـــــونـــي شـهـــيق يرطــــب انـــفاسي
لــم يــــراعـــوا فـــــرحـــة زرعتــــهـــا بخاطـــــري
ولا حــــتــى نــــورا تـــدور حـــــولــه فــراشاتـــي
ولا حــــتــى نــــورا تـــدور حـــــولــه فــراشاتـــي
قـد صــبغـــــوا السـواد في خضـم مـقـــــل
قتــلـــوا بـــــيـاضـا كـــان يشــتـــــاق لـه نـــاظري
وقصوا جـنـــــاحـا كنت ابـــتــــغي بــه عـلــــوا
غـــيـــــروا لــــلنــــجم دلـــــيـــــلا ودرب لـعلاماتـــي
غـــيـــــروا لــــلنــــجم دلـــــيـــــلا ودرب لـعلاماتـــي
قـــــد قتـــلــــوا فـــرحـــا كنـت فـــي يوم انــتظــــر
وزادوا الـــجراح فـتـــق فـــي جراحاتي
وزادوا الـــجراح فـتـــق فـــي جراحاتي
لـــــن ألــوم مـــن امنــتـــهــــم بـــــشـــــوق عــــمري
الـــــلــــوم انـي تــــركــت لـــــبـــــعضـهم قــــراراتـــــي
الـــــلــــوم انـي تــــركــت لـــــبـــــعضـهم قــــراراتـــــي
