recent
أخبار ساخنة

الحنين

الصفحة الرئيسية


 أميمة مكرم عطا
طرقت باب اللقاء بلهفتي وشوقي 
ولكني رجعت بخيبة اللقاء مصدوم 
فاحتضنت مواجعي كعادتي كل مساء
وكلما طعنتني سكينة الشوق تمنيت أن لا أكون أنا
يا ليتني نسيت الأسی بلقائنا الأخير
ولما نظرت لصورة تتعلق بها الذكريات سقط الدمع علی يمين الصورة فغاصت الذكريات بأدمعي لكنها لم تغرق
إذا
ماذا سأقول لنفسي
التي جنيت عليها ؟؟ وماذا أقول لقلبي المقتول شوقا ؟ وعيني التي تئن ألما ؟ماذا أقول؟
أراني زرعت الحلم أشواكا وأخطأت
وتغنيت بالحب الذي لم يكن الحب بل الحنين ، زرعته في أرض بور لا ماء لها
أشتاق لغفلتي القديمة التي كنت لا أری بها إلا براءة من حولي أشتاقها جدا
أشتاق بسمتي حين أغضب منه ، أشتاقه غاضبا جدا
أما عن الحنين فهو قاتلي الحقيقي الذي لا قانون في الأرض يعاقبه
لكنه أكثر الجناة إجراما بناظري 


google-playkhamsatmostaqltradent