بقلم/ حسين الزيات المالكى
ما أصابك أبكانى
وجعل من الوجع عنوانى
وقتلوا بين أحضانك صغيرنا
فقتل مابداخلى وأبكانى وإن
طال بى الزمان لن نترك
من ذبح الصغير ينعم فى فراشة
ونحن ثائرون ولن يغمض الجفن
حتى ترى بنفسك إخوانك
يمزقوا أجسادهم مرات ومرات
لنرتاح سويآ بعدما فقدنا الحنين
وسماع الانين يحيط بديارنا
كف عن الصمت ودع الصرخات
تخرج من الاعماق فالويل لمن
أبكاك وأبكانى يا أخى وعنوانى
