بقلم/ نيفين محمد درويش
أنا ابنةُ الشمسِ طهرُ الروحِ في الهمسِ
أنا المليكةُ يسري النور في حَدْسي
....
أنا المليكةُ يسري النور في حَدْسي
....
أنا القصيدةُ لا تبدو خمائلُها
إلاّ حروفاً معَ الإيقاعِ والجَرْسِ
إلاّ حروفاً معَ الإيقاعِ والجَرْسِ
.....
ولدتُّ من رحِمِ الشمس التي شمَلَت
كلَّ المعاني التي يسمو بها حسي
كلَّ المعاني التي يسمو بها حسي
......
تلك الشمائلُ مازالت ذخائرُها
تنمو وأقتاتُها من أُمِّيَ الشمسِ
تنمو وأقتاتُها من أُمِّيَ الشمسِ
....
بالعزمِ قد غرست حرفي وهاهُوَ قد
دنا لها مثمراً من ذلك الغرسِ
دنا لها مثمراً من ذلك الغرسِ
.........
أمّي الحبيبةُ أحلامي وملهمتي
فقلبُها الكونُ ما أصبحتُ أو أمْسي
فقلبُها الكونُ ما أصبحتُ أو أمْسي
.....
قد علّمتني بأنْ أمضي إلى هدفي
فلا حياةٌ ولا حلمٌ مع اليأس
فلا حياةٌ ولا حلمٌ مع اليأس
......
كتبتُ حرفي باحساسي وملء يدي
تغفو الحروفُ على الأزهار في الأنسِ
تغفو الحروفُ على الأزهار في الأنسِ
.....
أبحرتُ في الشعر بين الموجِ أعبرُهُ
حتى شجاني نسيم البحر في الهمس
أبحرتُ في الشعر بين الموجِ أعبرُهُ
حتى شجاني نسيم البحر في الهمس
.....
أرودُ كلّ هناءٍ بات يألفُهُ
قلبي وتنزعُ في عليائهٍ نفسي
قلبي وتنزعُ في عليائهٍ نفسي
