بقلم أ/ فاضل الرضي
نحنُ الذين دعونا الحرب ويحكمو
لأنتمو الحرب أصلاً والمحاريبُ
بهذهِ سافح الميثاق مختَوَنُ
وعاود الناس ما منها التشاعيبُ
ْ أنتم ومن دونكم على جهلٍ
لا تفقهون بشي بُهْمٌ خرابيبُ
لن يستردّ الشعب يوماً غير قوّتهِ
فهل بهذا ترى تجري التسابيبُ
فعلاً لقد طال حدّ الصبر متّسعاً
وضاق من أمرنا سودٌ غرابيبُ
هبّوا فلن تجدوا للعيش لذّتهُ
إلاّ بقدر الذي تسقي الأنابيبُ
كم فرحةً سُكّرَتْ أبوابها كلفاً
وكم تعطّلتْ مِنَ الدهما المراحيبُ
نحنُ الذين دعونا الحرب ويحكمو
لأنتمو الحرب أصلاً والمحاريبُ
بهذهِ سافح الميثاق مختَوَنُ
وعاود الناس ما منها التشاعيبُ
ْ أنتم ومن دونكم على جهلٍ
لا تفقهون بشي بُهْمٌ خرابيبُ
لن يستردّ الشعب يوماً غير قوّتهِ
فهل بهذا ترى تجري التسابيبُ
فعلاً لقد طال حدّ الصبر متّسعاً
وضاق من أمرنا سودٌ غرابيبُ
هبّوا فلن تجدوا للعيش لذّتهُ
إلاّ بقدر الذي تسقي الأنابيبُ
كم فرحةً سُكّرَتْ أبوابها كلفاً
وكم تعطّلتْ مِنَ الدهما المراحيبُ