بقلم: أمال السعدي
مشارف تهيج بي الخاطر و صوت دفين به صرخات تعوي لما به يحمل الحدث....مع الزهور بت أغترب و بين الحيرة فيما بها يمكن أن أقتني... توليب لغة للحب و داء لكل معتسر و زنبق هو الحياة و بها يفسر... للزنبق عبق مميز في العطر وما به شكل الورد متعدد الالوان منتصب القامة ما ذبل ساق به بل ورقه يتوقف به النبض فيتساقط مرهف ذبول القلب تاركا الوان على ما به يسقط... كأنه يخبر أن بي من الاثر ما لا للغير يمكن أن يترك... متعة بها تقيم و داواء به يمنع سرطنه الزهرة بتحويلة كيمياوي غريب به أعجاز و يقين...به الاقطر و الاصفر و الابيض و الوان ما لاتحمل صراع الريح ولا تحمل حرارة الشمس.... حدثت الروح عما به التشابه في ما به البشر و ما تحمل الزنبقة من رحيق ناعم يحمل سر شخصية بها تقيم أن أي جرح لها يبقى بها ولا يغرق...حاورتها و أسريت لها حديث بصمت لان غصنها و ذَبُل الورق و دمع بها مرهف أعزل.... كأن بها ما بصمت اللغة تفهم و با التعبير تتألق في وعي صراع البعض و بِهَم الغير تعلم.... رفعت بها الروح بقبلة و نثرت قطرات دمع إذ بها تنشط و تفيق من سبات الذبول و تزهر... ايا زنبق بك العلم خفق لما تحمل من سحر يقيم التفسير و الاحساس ما به البشر فقد في كل يوم و كل لحظة....سندان عشرة تألق بها الورد وبوفائه أقام سلالة و سجل كل قطرة ذكرى و بت بين النغم و الزهر أعايش العمر في كل وهلة و أخترت ما كان بي الصدود أن يبقى صلة في العطاء مميز الندرة....لاتسر ما به السر يعلن بل ما أنت للعلن تقيم هو و الله حبلٌ به الكذب يغرق ليوم به يكون الابتلاء بما اقاموا وما اخفقوا في قيامة البشرية و صفوها....أترافق مع صمت التعبير و تعلن ثورة في الصدر فيسعفني الحرف في أن أرتل البعض لعل قيح بي يطبب ما به الغير با الجرح أسرى....أدبية التعليل وسعها في أن نفسر السبب لا التضليل هي بعض مما به اليوم يعلن خفقة بها الغير ماعلم ولا يعلم....شدوت بهالة الروح لحن تنغيمه سدره و ثماره زنبقة عَطرة للغير غلى سعره...عهد به أساير اليوم أن لا وقت به يضيع بل للوقت تقنين في ما به التقديم وما يحمل من عطاء لا ثمن يحدد له الا ذاكرة ليوم به لانعلم.... أَسقي الزهور ولا تبخل بسقيها لغة بها لا تصح الا لمن بها يفهم.....
مشارف تهيج بي الخاطر و صوت دفين به صرخات تعوي لما به يحمل الحدث....مع الزهور بت أغترب و بين الحيرة فيما بها يمكن أن أقتني... توليب لغة للحب و داء لكل معتسر و زنبق هو الحياة و بها يفسر... للزنبق عبق مميز في العطر وما به شكل الورد متعدد الالوان منتصب القامة ما ذبل ساق به بل ورقه يتوقف به النبض فيتساقط مرهف ذبول القلب تاركا الوان على ما به يسقط... كأنه يخبر أن بي من الاثر ما لا للغير يمكن أن يترك... متعة بها تقيم و داواء به يمنع سرطنه الزهرة بتحويلة كيمياوي غريب به أعجاز و يقين...به الاقطر و الاصفر و الابيض و الوان ما لاتحمل صراع الريح ولا تحمل حرارة الشمس.... حدثت الروح عما به التشابه في ما به البشر و ما تحمل الزنبقة من رحيق ناعم يحمل سر شخصية بها تقيم أن أي جرح لها يبقى بها ولا يغرق...حاورتها و أسريت لها حديث بصمت لان غصنها و ذَبُل الورق و دمع بها مرهف أعزل.... كأن بها ما بصمت اللغة تفهم و با التعبير تتألق في وعي صراع البعض و بِهَم الغير تعلم.... رفعت بها الروح بقبلة و نثرت قطرات دمع إذ بها تنشط و تفيق من سبات الذبول و تزهر... ايا زنبق بك العلم خفق لما تحمل من سحر يقيم التفسير و الاحساس ما به البشر فقد في كل يوم و كل لحظة....سندان عشرة تألق بها الورد وبوفائه أقام سلالة و سجل كل قطرة ذكرى و بت بين النغم و الزهر أعايش العمر في كل وهلة و أخترت ما كان بي الصدود أن يبقى صلة في العطاء مميز الندرة....لاتسر ما به السر يعلن بل ما أنت للعلن تقيم هو و الله حبلٌ به الكذب يغرق ليوم به يكون الابتلاء بما اقاموا وما اخفقوا في قيامة البشرية و صفوها....أترافق مع صمت التعبير و تعلن ثورة في الصدر فيسعفني الحرف في أن أرتل البعض لعل قيح بي يطبب ما به الغير با الجرح أسرى....أدبية التعليل وسعها في أن نفسر السبب لا التضليل هي بعض مما به اليوم يعلن خفقة بها الغير ماعلم ولا يعلم....شدوت بهالة الروح لحن تنغيمه سدره و ثماره زنبقة عَطرة للغير غلى سعره...عهد به أساير اليوم أن لا وقت به يضيع بل للوقت تقنين في ما به التقديم وما يحمل من عطاء لا ثمن يحدد له الا ذاكرة ليوم به لانعلم.... أَسقي الزهور ولا تبخل بسقيها لغة بها لا تصح الا لمن بها يفهم.....